السيد حامد النقوي

555

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الحجة سنة ست من الهجرة ، و قيل سنة اربع ، و قيل سنة خمس ، قاله ابو عمر فنزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في قبرها و استغفر لها و روي عن النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم انه قال : ( من سره ان ينظر الى امرأة من الحور العين فلينظر الى أم رومان ) و كانت قبل ابي بكر تحت عبد اللَّه بن سخبرة بن جرثومة الخير بن غادية بن مرة الازدى ، فولدت له الطفيل و توفي عنها فخلف عليها ابو بكر فولدت له عائشة و عبد الرحمن فهما اخوا الطفيل لامه . روي هشام بن عروة ، عن ابيه ، عن عائشة ، قالت لما هاجر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم خلفنا و خلف بناته ، فلما استقر بعث زيد بن حارثة ، و بعث معه ابا رافع مولاه ، و اعطاهما بعيرين و خمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر ، و بعث ابو بكر معهما عبد اللَّه بن اريقط ببعيرين او ثلاثة ، و كتب الى ابنه عبد اللَّه بن ابي بكر ان يحمل امي أم رومان و انا و اختى اسماء ، فخرجوا مصطحبين و كان طلحة يريد الهجرة فسار معهم ، و خرج زيد و ابو رافع بفاطمة ، و أم كلثوم ، و سودة بنت زمعة زوج النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم ، و أم ايمن ، فقدمنا المدينة و النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم يبني مسجده و ابياتا حول المسجد فانزل فيها اهله . اخرجها الثلاثة ، قلت : من زعم انها توفيت سنة اربع او خمس فقدوهم فانه قد صح انها كانت في الافك حية و كان الافك في سنة ست في شعبان و اللَّه اعلم . [ 1 ] [ ( محتجب نماند كه ملخص اين تطويل همان رد قول اهل تاريخ در باب وفات أم رومان ، و روم تصحيح تأخر وفاتش از عهد جناب

--> [ 1 ] اسد الغابة في معرفة الصحابة ج 5 ص 583 .